كل ما تريد أن تعرفه عن طيور البادجي

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

طيور البادجي مرودة





















إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

طيور البادجي مرودة





















إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

بعض الامراض وعلاجاتها

الإسهال:
وهو من أكثر الأمراض التي تصيب طيور الزينة ، ويعتبر من الأمراض المعدية ، و ينقسم إلى قسمين إسهال أبيض وإسهال أخضر، ويعتبر الإسهال الأبيض أخطر من الأخضر لسرعة انتقال العدوى به إلى بقية الطيور ، ومن أهم أعراضه خروج الإفرازات السائلة و البيضاء حول فتحة المجمع ، وفقدان الطائر شهيته مع إصابته بالخمول ، ويشكل الإسهال الأخضر المعروف بالسالمونيلا خطراً على حياة الطائر إذا ما أهمل و لم يعالج بمجرد ظهوره ، ومن أعراضه حالة التعنية الشديدة أثناء تبرز الطائر وتحول الزرق إلى السائل اللزج مع كثرة شرب الطائر للماء.

الأسباب : الإسراف في إطعام الطائر الخضراوات والأغذية المحتوية على كمية كبيرة من الماء ، أو تقديم المياه المثلجة أو الطعام الفاسد أو تغير مفاجئ في طبيعة الغذاء المقدم للطائر، وكذلك إصابة الطائر بالبرد تؤدي إلى أصابته بالإسهال.

العلاج :
في جميع حالات المرض المختلفة يجب عزل الطائر المريض عن بقية أصحابه ، وفي حالة الإصابة بالإسهال نوقف إعطاء الطائر الخضراوات والفواكه مثل العنب والتفاح ونقوم بتصحيح النظام الغذائي ، ونحرص على نظافة القفص من البراز والأوساخ ، ونقوم بتنظيفه منها مرتين يومياً حيث إن البراز السائل يسرع من عدوى انتقال المرض ، كما يجب إعطاء الطائر المصاب قطرتين من زيت الزيتون بواسطة استخدام القطارة لإزالة أي مواد ضارة عالقة بقناته الهضمية واضافه نقطتين من اليمون داخل الماء ومحاوله ابعاد المياه قدر المستطاع من امام الطائر ويتم تقديم المياه بشكل محسوب ودقيق لكي يتم التخلص على المرض سريعا.



الإمساك:
وتتلخص أعراضه في قيام الطائر بعدة محاولات متعددة من أجل قذف البراز دون أية فائدة مع كون الريش المحيط بمخرجه جافاً ناشفاً إضافة إلى احتمال حدوث انتفاخ بسيط في المعدة.

الأسباب : تتوقف أسباب إصابة الطائر بالإمساك بالطعام من حيث تغيير نوعيته وكميته ، فقد يصاب الطائر بالإمساك نتيجة الإكثار من إطعامه البيض المسلوق أو عدم تقديم أي نوع من الخضار له حيث ان التوازن في اعطاء الوجبات يؤدي الي عدم حدوث الامراض بشكل مباشر لدلك ننصح بتنوع الوجبات المقدمه دائما.

العلاج : إعطاء الطائر المصاب نقطتين من زيت الزيتون وتقديم الخضار الطازجة له ، و في حالات الإمساك المزمنة يعطى الطائر نقطتين صغيرتين من زيت الخروع الطبي.


السل
: يعتبر السل من الأمراض المعدية التي تصيب طيور الزينة ، وقد يصحبه إسهال إذا كانت الإصابة في الجهاز الهضمي أو السعال إذا كانت الإصابة في الجهاز التنفسي ، ويفقد الطائر حيويته و نشاطه ،كما يصاب بالخمول و الهزال مع فقدان شهيته للطعام ، وتصبح عظام صدره بارزه نتيجه الضعف المفرط مما يؤدي الي قله اللحوم المحيطه باقفص الصدري ويجعل الطائر في غايه الهزل والخمول.

الأسباب : إهمال في نظافة القفص وعدم تنظيفه من الفضلات والأوساخ التي تكون مرتعاً خصبا للجراثيم التي سرعان ما تنتقل بين الطيور ، كما يؤدي عدم تغيير مياه الشرب وتساقط الفضلات فيها إلى الإصابة بهذا المرض حيث ينتقل بواسطة البراز المحتوي على الكثير من ميكروب السل مع عدم دخول أشعة الشمس إلى القفص والتي تحد من انتشار الجراثيم وتكاثرها ، إضافة إلى عدم التهوية الجيدة والتي تعتبر ضرورية جداً للمحافظة على صحة الطائر فان اشعه الشمس تساعد علي قتل العديد من الجراثيم التى تكون موجوده داخل الفضلات لدلك ينصح دائم بتعض الطيور لاشعه الشمس وتكون الاقفاص مكان يمكن وصول الشمس والهواء اليه بسهوله.

العلاج : تنظيف القفص جيداً خاصة أواني الشرب والطعام مع إعطاء الطائر بعض من المضادات الحيوية مثل : ( بان تراميسين ) ونحوه من المضادات الأخرى التي يصفها لنا الطبيب البيطري ومحاوله وضع كرس مكثف للطائر مع الدواء المقدم ودلك للحصول على نتائج جيده مع العلاج وهديه الاطعمه مثل تقديم العسل الابيض والخضراوات والاغديه المحتويه على الكالسيوم وطبعا مع عزل الطائر لتجنب حدوث اي نوع من انواع العدوي للطيور الصحيه.


البرد و الزكام :
تصاب الطيور عادة بأمراض البرد و الزكام في فصل الشتاء نسبة إلى ازدياد التيارات الهوائية أو لتقلبات الجو المفاجئة حيث يصاب الطائر بصعوبة التنفس مع وجود إفراز مخاطي في الأنف وقد يصاحبه حشرجة تخرج من صدر الطائر أثناء تنفسه.
الأسباب : ازدياد التيارات الهوائية وتعرض الطائر المباشر لها مع تغير مفاجئ ومتفاوت في درجات الحرارة.

العلاج : عزل الطائر المصاب في مكان دافئ و هادئ مع تغطية قفصه بقطعة قماش متينة لزيادة التدفئة ، ولا ننس إضافة المضادات الحيوية في المياه ، و يمكن إضافة بعض قطرات عصير الليمون في مياه الشرب.


الالتهاب الرئوي :
قد تتطور إصابة الطائر بالبرد إلى إصابته بالتهاب في المسالك التنفسية ، أو قد يصاب بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس آخر غير الفيروس المسبب للبرد ، و تتمثل أعراض المرض في ضيق تنفس الطائر وإصداره لأصوات أثناء تنفسه.

الأسباب : تعرض الطائر إلى تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة ، كنقله من غرفة مكيفة إلى مكان مرتفع الحرارة أو العكس.

العلاج : يعد الالتهاب الرئوي خطيراً إذا لم يعالج بسرعة ، إذ لا بد من أخذ الطائر المصاب إلى الطبيب البيطري فوراً ، حيث إن أي تأخر في العلاج قد يأتي بنتائج سلبية يكون الطائر ضحيتها ، ويمكن استخدام مركبات السلفا و المضادات الحيوية إلى حين أخذ الطائر إلى البيطري.

التيفويد :
وهو مرض حاد يصيب الطيور عامة ، ومن أعراضه فقدان الشهية والإصابة بالخمول ، مع تهدل الأجنحة وخروج إسهال أصفر مخضر له رائحة كريهة ، ويلاحظ أن الطائر المصاب يكثر من شرب الماء أكثر من المعتاد.

الأسباب : سبب التيفويد هو ميكروب بكتيري يسمى ? سالمونيلا جاليزيوم.

العلاج : يعطى الطائر المضاد الحيوي التراميسين ثلاثة أيام كل ثمان ساعات ، وينظف القفص مرتين يومياً ، كي نضمن عدم إصابة الطائر بهذا المرض مرة أخرى كلما تماثل للشفاء من خلال برازه الملوث.


النيوكاسل :
وهو من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور، وهو مرض معد يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الطيور خلال يوم أو يومين من الإصابة به ، و يبلغ متوسط حضانة الفيروس خمسة أيام ، وأغلب من يصاب به الحمام و الدواجن ، من أهم أعراضه التواء في الرقبة مع انحناء الرأس للخلف وعدم مقدرة الطائر على الأكل والشرب ، وقد يليه شلل في الأرجل مع تطور الحالة

الأسباب : سبب المرض هو فيروس سريع الإنتقال من طائر إلى آخر

العلاج : لم يتوصل حتى الآن إلى علاج هذا المرض.

الفاش الأحمر :
(أو العثة ) تعيش هذه الحشرات التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في زوايا القفص أو في جدرانه الخشبية أو في أعشاش الطيور ، حيث تسكن هذه العثة في الأماكن الخشبية وتخرج ليلاً فقط كي تمتص دم الطائر مسببة له فقر دم مميت.

العلاج : البحث في أعشاش الطيور وزوايا القفص والجدران الخشبية عن هذه الحشرات وإبادتها باستعمال بودرة أو اسبراي خاص أو مبيدات حشرية خاصة بهذه الحشرات مع مراعاة إخراج الطيور من القفص عند رش المبيدات كيلا تتضرر، ولا بد من فحص ريش الطائر بشكل دوري للاكتشاف المبكر عن هذه الحشرات والقضاء عليها ، كما يمكن استخدام قطعة قماش مبللة بقليل من زيت البترول ومسح القفص بها ، مع عمل حمام للطائر مرتين في الأسبوع ، وإضافة نقط من منقوع الخشب المر تحت الجناحين وعلى أجزاء جسم الطائر المصاب.


القمل :
حشرة يكثر وجودها في الصيف ، وتتركز حول رقبة الطائر وجناحه وجسمه ، مسببة له حكة شديدة تدفعه لمحاولة حك جسمه بكل ما يصادفه من الأجسام الصلبة المحيطة حوله ، مما يؤدي إلى إصابة الطائر بالتقرحات والجروح والخدوش.

العلاج : تنظيف القفص و الأعشاش من الأوساخ والزرق ، والتخلص من هذه الحشرات بواسطة المبيدات الحشرية الخاصة بها ، ويعد زيت الينسون من المحاليل الناجعة في إبادة القمل والتخلص منه.


الجرب :
ويسمى بالقشف ، وهو من الأمراض الفطرية التي تصيب معظم الطيور ويظهر على شكل ثآليل حرشفية رمادية اللون ، تتركز حول المنقار والعينين ، وهو سريع الانتشار بين الطيور بمجرد اللمس.

الأسباب :
طفيل ميكروسكوبي يتكاثر داخل الجلد.

العلاج : عزل المصاب واستخدام المراهم الطبية الخاصة و المراهم الكبريتية مع المحافظة على نظافة القفص باستخدام المطهرات لقتل الجراثيم والميكروبات الطفيلية.


حمى الببغاء :
من الأمراض الخطيرة التي تصيب الطيور وتعتبر من أحد الأمراض المعدية للإنسان ، من أهم أعراض المرض فقد الطائر لشهيته ، وضيق تنفسه ، وإصابته بإسهال شديد ، مع خروج صديد من عينيه ، ومخاط من الأنف ،ومع تطور المرض يصاب الطائر بالشلل.

الأسباب :
وجود ميكروب في فضلات الطائر المصاب ، ويعد إهمال النظافة وخاصة في معالف الطعام والماء من أهم أسباب انتشار هذا المرض بين الطيور، وقد تكون التغيرات الفجائية في درجات الحرارة ، وأمراض البرد ، والهواء غير المتجدد ، عواملاً فعالةً في تسهيل الإصابة بهذا المرض وسرعة العدوى به.

العلاج : يجب علاج المرض بمجرد ظهور أعراضه بدءاً بتنظيف القفص وتطهيره وتغيير الماء يومياً ، مع إضافة البنسلين إلى مياه الشرب وإضافة فيتامين أ + د + ? و الاهتمام بطعام الطائر بشكل جيد ويتم بيع هده الفيتامينات داخل الصيدليات البيطري والعاديه ويتم اخدها بجرعات محدده من الطبيب البيطري احنا مش بنحدد الجرعه الجرعه بيحددها الدكتور.



التبديل الجزئي للريش :
تفقد بعض الطيور ريش رأسها أو عنقها ويصبح الجلد عارياً محمر اللون ،وقد يصاب الطائر بالحكة.

الأسباب : أخطاء في نظام الإضاءة.

العلاج : توفير الإضاءة الكافية والمناسبة للطائر.

ويمكن ان تكون الحاله ابسط من دلك وهيه في فتره تغيير الفصول الجويه يتم فقد الطائر للريش حيث يتم اخلاط الامرين فالاول مرض والثانى حاله طبيعيه تحدث نتيجه تغير الفصول الجويه
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

بعض الامراض وعلاجاتها

الإسهال:
وهو من أكثر الأمراض التي تصيب طيور الزينة ، ويعتبر من الأمراض المعدية ، و ينقسم إلى قسمين إسهال أبيض وإسهال أخضر، ويعتبر الإسهال الأبيض أخطر من الأخضر لسرعة انتقال العدوى به إلى بقية الطيور ، ومن أهم أعراضه خروج الإفرازات السائلة و البيضاء حول فتحة المجمع ، وفقدان الطائر شهيته مع إصابته بالخمول ، ويشكل الإسهال الأخضر المعروف بالسالمونيلا خطراً على حياة الطائر إذا ما أهمل و لم يعالج بمجرد ظهوره ، ومن أعراضه حالة التعنية الشديدة أثناء تبرز الطائر وتحول الزرق إلى السائل اللزج مع كثرة شرب الطائر للماء.

الأسباب : الإسراف في إطعام الطائر الخضراوات والأغذية المحتوية على كمية كبيرة من الماء ، أو تقديم المياه المثلجة أو الطعام الفاسد أو تغير مفاجئ في طبيعة الغذاء المقدم للطائر، وكذلك إصابة الطائر بالبرد تؤدي إلى أصابته بالإسهال.

العلاج :
في جميع حالات المرض المختلفة يجب عزل الطائر المريض عن بقية أصحابه ، وفي حالة الإصابة بالإسهال نوقف إعطاء الطائر الخضراوات والفواكه مثل العنب والتفاح ونقوم بتصحيح النظام الغذائي ، ونحرص على نظافة القفص من البراز والأوساخ ، ونقوم بتنظيفه منها مرتين يومياً حيث إن البراز السائل يسرع من عدوى انتقال المرض ، كما يجب إعطاء الطائر المصاب قطرتين من زيت الزيتون بواسطة استخدام القطارة لإزالة أي مواد ضارة عالقة بقناته الهضمية واضافه نقطتين من اليمون داخل الماء ومحاوله ابعاد المياه قدر المستطاع من امام الطائر ويتم تقديم المياه بشكل محسوب ودقيق لكي يتم التخلص على المرض سريعا.



الإمساك:
وتتلخص أعراضه في قيام الطائر بعدة محاولات متعددة من أجل قذف البراز دون أية فائدة مع كون الريش المحيط بمخرجه جافاً ناشفاً إضافة إلى احتمال حدوث انتفاخ بسيط في المعدة.

الأسباب : تتوقف أسباب إصابة الطائر بالإمساك بالطعام من حيث تغيير نوعيته وكميته ، فقد يصاب الطائر بالإمساك نتيجة الإكثار من إطعامه البيض المسلوق أو عدم تقديم أي نوع من الخضار له حيث ان التوازن في اعطاء الوجبات يؤدي الي عدم حدوث الامراض بشكل مباشر لدلك ننصح بتنوع الوجبات المقدمه دائما.

العلاج : إعطاء الطائر المصاب نقطتين من زيت الزيتون وتقديم الخضار الطازجة له ، و في حالات الإمساك المزمنة يعطى الطائر نقطتين صغيرتين من زيت الخروع الطبي.


السل
: يعتبر السل من الأمراض المعدية التي تصيب طيور الزينة ، وقد يصحبه إسهال إذا كانت الإصابة في الجهاز الهضمي أو السعال إذا كانت الإصابة في الجهاز التنفسي ، ويفقد الطائر حيويته و نشاطه ،كما يصاب بالخمول و الهزال مع فقدان شهيته للطعام ، وتصبح عظام صدره بارزه نتيجه الضعف المفرط مما يؤدي الي قله اللحوم المحيطه باقفص الصدري ويجعل الطائر في غايه الهزل والخمول.

الأسباب : إهمال في نظافة القفص وعدم تنظيفه من الفضلات والأوساخ التي تكون مرتعاً خصبا للجراثيم التي سرعان ما تنتقل بين الطيور ، كما يؤدي عدم تغيير مياه الشرب وتساقط الفضلات فيها إلى الإصابة بهذا المرض حيث ينتقل بواسطة البراز المحتوي على الكثير من ميكروب السل مع عدم دخول أشعة الشمس إلى القفص والتي تحد من انتشار الجراثيم وتكاثرها ، إضافة إلى عدم التهوية الجيدة والتي تعتبر ضرورية جداً للمحافظة على صحة الطائر فان اشعه الشمس تساعد علي قتل العديد من الجراثيم التى تكون موجوده داخل الفضلات لدلك ينصح دائم بتعض الطيور لاشعه الشمس وتكون الاقفاص مكان يمكن وصول الشمس والهواء اليه بسهوله.

العلاج : تنظيف القفص جيداً خاصة أواني الشرب والطعام مع إعطاء الطائر بعض من المضادات الحيوية مثل : ( بان تراميسين ) ونحوه من المضادات الأخرى التي يصفها لنا الطبيب البيطري ومحاوله وضع كرس مكثف للطائر مع الدواء المقدم ودلك للحصول على نتائج جيده مع العلاج وهديه الاطعمه مثل تقديم العسل الابيض والخضراوات والاغديه المحتويه على الكالسيوم وطبعا مع عزل الطائر لتجنب حدوث اي نوع من انواع العدوي للطيور الصحيه.


البرد و الزكام :
تصاب الطيور عادة بأمراض البرد و الزكام في فصل الشتاء نسبة إلى ازدياد التيارات الهوائية أو لتقلبات الجو المفاجئة حيث يصاب الطائر بصعوبة التنفس مع وجود إفراز مخاطي في الأنف وقد يصاحبه حشرجة تخرج من صدر الطائر أثناء تنفسه.
الأسباب : ازدياد التيارات الهوائية وتعرض الطائر المباشر لها مع تغير مفاجئ ومتفاوت في درجات الحرارة.

العلاج : عزل الطائر المصاب في مكان دافئ و هادئ مع تغطية قفصه بقطعة قماش متينة لزيادة التدفئة ، ولا ننس إضافة المضادات الحيوية في المياه ، و يمكن إضافة بعض قطرات عصير الليمون في مياه الشرب.


الالتهاب الرئوي :
قد تتطور إصابة الطائر بالبرد إلى إصابته بالتهاب في المسالك التنفسية ، أو قد يصاب بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس آخر غير الفيروس المسبب للبرد ، و تتمثل أعراض المرض في ضيق تنفس الطائر وإصداره لأصوات أثناء تنفسه.

الأسباب : تعرض الطائر إلى تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة ، كنقله من غرفة مكيفة إلى مكان مرتفع الحرارة أو العكس.

العلاج : يعد الالتهاب الرئوي خطيراً إذا لم يعالج بسرعة ، إذ لا بد من أخذ الطائر المصاب إلى الطبيب البيطري فوراً ، حيث إن أي تأخر في العلاج قد يأتي بنتائج سلبية يكون الطائر ضحيتها ، ويمكن استخدام مركبات السلفا و المضادات الحيوية إلى حين أخذ الطائر إلى البيطري.

التيفويد :
وهو مرض حاد يصيب الطيور عامة ، ومن أعراضه فقدان الشهية والإصابة بالخمول ، مع تهدل الأجنحة وخروج إسهال أصفر مخضر له رائحة كريهة ، ويلاحظ أن الطائر المصاب يكثر من شرب الماء أكثر من المعتاد.

الأسباب : سبب التيفويد هو ميكروب بكتيري يسمى ? سالمونيلا جاليزيوم.

العلاج : يعطى الطائر المضاد الحيوي التراميسين ثلاثة أيام كل ثمان ساعات ، وينظف القفص مرتين يومياً ، كي نضمن عدم إصابة الطائر بهذا المرض مرة أخرى كلما تماثل للشفاء من خلال برازه الملوث.


النيوكاسل :
وهو من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور، وهو مرض معد يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الطيور خلال يوم أو يومين من الإصابة به ، و يبلغ متوسط حضانة الفيروس خمسة أيام ، وأغلب من يصاب به الحمام و الدواجن ، من أهم أعراضه التواء في الرقبة مع انحناء الرأس للخلف وعدم مقدرة الطائر على الأكل والشرب ، وقد يليه شلل في الأرجل مع تطور الحالة

الأسباب : سبب المرض هو فيروس سريع الإنتقال من طائر إلى آخر

العلاج : لم يتوصل حتى الآن إلى علاج هذا المرض.

الفاش الأحمر :
(أو العثة ) تعيش هذه الحشرات التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في زوايا القفص أو في جدرانه الخشبية أو في أعشاش الطيور ، حيث تسكن هذه العثة في الأماكن الخشبية وتخرج ليلاً فقط كي تمتص دم الطائر مسببة له فقر دم مميت.

العلاج : البحث في أعشاش الطيور وزوايا القفص والجدران الخشبية عن هذه الحشرات وإبادتها باستعمال بودرة أو اسبراي خاص أو مبيدات حشرية خاصة بهذه الحشرات مع مراعاة إخراج الطيور من القفص عند رش المبيدات كيلا تتضرر، ولا بد من فحص ريش الطائر بشكل دوري للاكتشاف المبكر عن هذه الحشرات والقضاء عليها ، كما يمكن استخدام قطعة قماش مبللة بقليل من زيت البترول ومسح القفص بها ، مع عمل حمام للطائر مرتين في الأسبوع ، وإضافة نقط من منقوع الخشب المر تحت الجناحين وعلى أجزاء جسم الطائر المصاب.


القمل :
حشرة يكثر وجودها في الصيف ، وتتركز حول رقبة الطائر وجناحه وجسمه ، مسببة له حكة شديدة تدفعه لمحاولة حك جسمه بكل ما يصادفه من الأجسام الصلبة المحيطة حوله ، مما يؤدي إلى إصابة الطائر بالتقرحات والجروح والخدوش.

العلاج : تنظيف القفص و الأعشاش من الأوساخ والزرق ، والتخلص من هذه الحشرات بواسطة المبيدات الحشرية الخاصة بها ، ويعد زيت الينسون من المحاليل الناجعة في إبادة القمل والتخلص منه.


الجرب :
ويسمى بالقشف ، وهو من الأمراض الفطرية التي تصيب معظم الطيور ويظهر على شكل ثآليل حرشفية رمادية اللون ، تتركز حول المنقار والعينين ، وهو سريع الانتشار بين الطيور بمجرد اللمس.

الأسباب :
طفيل ميكروسكوبي يتكاثر داخل الجلد.

العلاج : عزل المصاب واستخدام المراهم الطبية الخاصة و المراهم الكبريتية مع المحافظة على نظافة القفص باستخدام المطهرات لقتل الجراثيم والميكروبات الطفيلية.


حمى الببغاء :
من الأمراض الخطيرة التي تصيب الطيور وتعتبر من أحد الأمراض المعدية للإنسان ، من أهم أعراض المرض فقد الطائر لشهيته ، وضيق تنفسه ، وإصابته بإسهال شديد ، مع خروج صديد من عينيه ، ومخاط من الأنف ،ومع تطور المرض يصاب الطائر بالشلل.

الأسباب :
وجود ميكروب في فضلات الطائر المصاب ، ويعد إهمال النظافة وخاصة في معالف الطعام والماء من أهم أسباب انتشار هذا المرض بين الطيور، وقد تكون التغيرات الفجائية في درجات الحرارة ، وأمراض البرد ، والهواء غير المتجدد ، عواملاً فعالةً في تسهيل الإصابة بهذا المرض وسرعة العدوى به.

العلاج : يجب علاج المرض بمجرد ظهور أعراضه بدءاً بتنظيف القفص وتطهيره وتغيير الماء يومياً ، مع إضافة البنسلين إلى مياه الشرب وإضافة فيتامين أ + د + ? و الاهتمام بطعام الطائر بشكل جيد ويتم بيع هده الفيتامينات داخل الصيدليات البيطري والعاديه ويتم اخدها بجرعات محدده من الطبيب البيطري احنا مش بنحدد الجرعه الجرعه بيحددها الدكتور.



التبديل الجزئي للريش :
تفقد بعض الطيور ريش رأسها أو عنقها ويصبح الجلد عارياً محمر اللون ،وقد يصاب الطائر بالحكة.

الأسباب : أخطاء في نظام الإضاءة.

العلاج : توفير الإضاءة الكافية والمناسبة للطائر.

ويمكن ان تكون الحاله ابسط من دلك وهيه في فتره تغيير الفصول الجويه يتم فقد الطائر للريش حيث يتم اخلاط الامرين فالاول مرض والثانى حاله طبيعيه تحدث نتيجه تغير الفصول الجويه
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

اساسيات موسم التفريخ

1 - البيض بالبقسماط والقمح المنقوع من اهم الاساسيات للفروخ وللزوج الكبير ايضا حيث انه يساعد على بناء الجسم بشكل اسرع وكذلك تعويض الذكر والانثى ما يفقده الجسم فى المجهود الذى يبذولوه فى اطعام الفروخ
2 - الفيتامينات التى توضع فى الماء مهمة جدا لتعويض الجسم اول باول بما يحتاجه من فيتامينات واملاح معدنية واحماض امينية فلا ننسى ان هذا الزوج بعد اطعام الصغار سوف يدخل فى مرحلة وضع البيض مرة اخر لذلك ان لم نكن سنريح الانثى فترة اسبوع مثلا وهذا ما افضل فعلينا بوضع الفيتامينات بانتظام لتعويض الجسم بما يفقده
3 - نظافة الفروخ وهذا يستلزم عدم وضع الخضروات فى العشرة ايام الاولى لكى لا تتسخ الفروخ داخل العش من ناتج الفضلات كما انه يجب الحرص جيدا عند فتحنا للعش لكى لا يسقط منا احد الفروخ على الارض فيجب ان نقوم بالطرق على العش بشكل لطيف حتى لا نزعج الانثى ونحترس عند فتح باب العش
4 - نظافة العشوش فيجب ان نكون حريصين تماما على نظافة العشوش بصفة دورية ورشها ببودرة النمل من تحت البياضه وكذلك تنظيف ارجل الفروخ اول باول لكى لا يحث اى تشوهات للارجل
5 - نقطة هامة جدا وهى عند تنظيف العشوش يراعى وضع الفروخ بنفس الترتيب الذى سنجدهم عليه بمجرد فتحنا للعش حيث ان الانثى لا ترى بداخل العش المظلم ولكنها تعرف امان الفرخ الاكبر ثم الذى يليه
6 - للحفاظ على الفروخ يتم عزلهم بمجرد ان نراهم يأكلون بانفسهم لتفادى العبث بالبيض الجديد وتجنب الاذى الذى يمكن ان يحدث من الذكر او الانثى
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

اساسيات موسم التفريخ

1 - البيض بالبقسماط والقمح المنقوع من اهم الاساسيات للفروخ وللزوج الكبير ايضا حيث انه يساعد على بناء الجسم بشكل اسرع وكذلك تعويض الذكر والانثى ما يفقده الجسم فى المجهود الذى يبذولوه فى اطعام الفروخ
2 - الفيتامينات التى توضع فى الماء مهمة جدا لتعويض الجسم اول باول بما يحتاجه من فيتامينات واملاح معدنية واحماض امينية فلا ننسى ان هذا الزوج بعد اطعام الصغار سوف يدخل فى مرحلة وضع البيض مرة اخر لذلك ان لم نكن سنريح الانثى فترة اسبوع مثلا وهذا ما افضل فعلينا بوضع الفيتامينات بانتظام لتعويض الجسم بما يفقده
3 - نظافة الفروخ وهذا يستلزم عدم وضع الخضروات فى العشرة ايام الاولى لكى لا تتسخ الفروخ داخل العش من ناتج الفضلات كما انه يجب الحرص جيدا عند فتحنا للعش لكى لا يسقط منا احد الفروخ على الارض فيجب ان نقوم بالطرق على العش بشكل لطيف حتى لا نزعج الانثى ونحترس عند فتح باب العش
4 - نظافة العشوش فيجب ان نكون حريصين تماما على نظافة العشوش بصفة دورية ورشها ببودرة النمل من تحت البياضه وكذلك تنظيف ارجل الفروخ اول باول لكى لا يحث اى تشوهات للارجل
5 - نقطة هامة جدا وهى عند تنظيف العشوش يراعى وضع الفروخ بنفس الترتيب الذى سنجدهم عليه بمجرد فتحنا للعش حيث ان الانثى لا ترى بداخل العش المظلم ولكنها تعرف امان الفرخ الاكبر ثم الذى يليه
6 - للحفاظ على الفروخ يتم عزلهم بمجرد ان نراهم يأكلون بانفسهم لتفادى العبث بالبيض الجديد وتجنب الاذى الذى يمكن ان يحدث من الذكر او الانثى
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

دلالة الكير(الأنف) في البادجي

طبعا من المعروف ان لون الكير يستخدم للتفريق بين الذكر و الانثى
و لكن غير المعروف انه يستخدم ايضا لمعرفة
1- البادجي الصغير من البالغ
2- البادجي البالغ من البادجي الهرم الذي ليس له نشاط جنسي
3- البادجي الجاهز للتفريخ من غير الجاهز في هذا الوقت
4- الحالة الصحية بشكل عام

نبدء اولا :
يكون لون كير الفرخ الذكر زهر مائل للزرقة (نيلي)




و عندما يبلغ ( 5 اشهر تقريبا ) يتحول اللون تدريجيا الى الزهر الفاتح ثم الازرق



و يكون لون كير الفرخ الانثى ابيض أو ابيض مشوب بلون خفيف



و عند البلوغ يتحول الى السكري ثم البني الفاتح



ثانيا :
عرفنا لون كير البادجي البالغ أي الجاهز للتفريخ ... فما هو لون كير البادجي الهرم ؟
يكون في الانثى لون الكير بني و تكون سماكته اكبر و تجاعيده كثيرة




و يكون في الذكر لون الكير ابيض مع زراق خفيف بين الفتحتين في الكير او حواليهما



و طبعا هذان الاخيرين لا يصلحا للتفريخ ابدا

ثالثا : تكون البادجي الانثى البالغة ( كما ذكرنا ) بني فاتح
و بعد ان تبيض يصبح لونه ابيض فيه قليل من الزرقة الفاتحة
وهذا دليل انها لن تبيض قبل فترة ... حتى يعود الكير للونه البني




اما الذكر فهو جاهز دائما طبعا ما عدا وقت القلش فيضطرب قليلا

رابعا : اذا كانت تغذية البادجي غير سليمة
فانها غالبا تنعكس على لون الكير و بالاخص للذكر ...
حيث يكون لونه ازرق ... و في حال سوء التغذية يصبح اللون فاتح قليلا و يفقد بريقه
و من الممكن ان يذهب اللون بالكامل
اما الانثى فلا يظهر هذا الشيء بشكل واضح
و انما كلما كان لون الكير بني اكثر فهو يدل على حالة صحية جيدة

طبعا لكل قاعدة شواذ ... و يمكن ان لاينطبق هذا الكلام بحذافيره على جميع البادجي
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

دلالة الكير(الأنف) في البادجي

طبعا من المعروف ان لون الكير يستخدم للتفريق بين الذكر و الانثى
و لكن غير المعروف انه يستخدم ايضا لمعرفة
1- البادجي الصغير من البالغ
2- البادجي البالغ من البادجي الهرم الذي ليس له نشاط جنسي
3- البادجي الجاهز للتفريخ من غير الجاهز في هذا الوقت
4- الحالة الصحية بشكل عام

نبدء اولا :
يكون لون كير الفرخ الذكر زهر مائل للزرقة (نيلي)




و عندما يبلغ ( 5 اشهر تقريبا ) يتحول اللون تدريجيا الى الزهر الفاتح ثم الازرق



و يكون لون كير الفرخ الانثى ابيض أو ابيض مشوب بلون خفيف



و عند البلوغ يتحول الى السكري ثم البني الفاتح



ثانيا :
عرفنا لون كير البادجي البالغ أي الجاهز للتفريخ ... فما هو لون كير البادجي الهرم ؟
يكون في الانثى لون الكير بني و تكون سماكته اكبر و تجاعيده كثيرة




و يكون في الذكر لون الكير ابيض مع زراق خفيف بين الفتحتين في الكير او حواليهما



و طبعا هذان الاخيرين لا يصلحا للتفريخ ابدا

ثالثا : تكون البادجي الانثى البالغة ( كما ذكرنا ) بني فاتح
و بعد ان تبيض يصبح لونه ابيض فيه قليل من الزرقة الفاتحة
وهذا دليل انها لن تبيض قبل فترة ... حتى يعود الكير للونه البني




اما الذكر فهو جاهز دائما طبعا ما عدا وقت القلش فيضطرب قليلا

رابعا : اذا كانت تغذية البادجي غير سليمة
فانها غالبا تنعكس على لون الكير و بالاخص للذكر ...
حيث يكون لونه ازرق ... و في حال سوء التغذية يصبح اللون فاتح قليلا و يفقد بريقه
و من الممكن ان يذهب اللون بالكامل
اما الانثى فلا يظهر هذا الشيء بشكل واضح
و انما كلما كان لون الكير بني اكثر فهو يدل على حالة صحية جيدة

طبعا لكل قاعدة شواذ ... و يمكن ان لاينطبق هذا الكلام بحذافيره على جميع البادجي
إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

بيض و فراخ طائر البادجي














إقرأ المزيد... Résumé abuiyad

بيض و فراخ طائر البادجي














إقرأ المزيد... Résumé abuiyad